أبو نصر الفارابي

66

فصول منتزعة

في المدينة مثل الفلاحين « 1 » والرعاة والباعة « 2 » ومن جرى « 3 » مجراهم . [ 58 ] فصل « 4 » . رؤساء هذه المدينة ومدبّروها يكونون « 5 » على « 6 » أربعة أصناف « 7 » : أحدهم « 8 » الملك في الحقيقة وهو الرئيس الأوّل وهو الذي « 9 » تجتمع فيه ست « 10 » شرائط : الحكمة والتعقّل التامّ وجودة / الإقناع وجودة « 11 » التخييل « 12 » والقدرة « 13 » على الجهاد ببدنه « 14 » ، والّا « 15 » يكون في بدنه شيء يعوقه « 16 » عن مزاولة الأشياء الجهادية « 17 » . فمن اجتمعت فيه هذه كلّها فهو الدستور « 18 » والمقتدى به في سيره وافعاله « 19 » والمقبول أقاويله ووصاياه وهذا [ إليه أن ] « 20 » يدبّر بما « 21 » رأى « 22 » وكيف شاء « 23 » . والثاني الّا « 24 » يوجد إنسان « 25 » اجتمعت فيه هذه كلّها ولكن توجد متفرّقة « 26 » في جماعة بأن يكون أحدهم يعطي « 27 » الغاية والثاني يعطي « 28 » ما يؤدي إلى الغاية والثالث « 29 » تكون له جودة الإقناع وجودة التخييل « 30 » ، وآخر يكون له « 31 » القدرة على الجهاد ، فتكون هذه الجماعة « 32 » بأجمعها تقوم مقام الملك ، ويسمّون الرؤساء الأخيار وذوي الفضل « 33 » ، ورئاستهم تسمّى رئاسة الأفاضل .

--> ( 1 ) . الفلاحون ب . ( 2 ) . - ل ، ط . ( 3 ) . ؟ ؟ ؟ ل ، ط . ( 4 ) . تعريف الملك د ( عنوان في الهامش ) . ( 4 ) . تعريف الملك د ( عنوان في الهامش ) . ( 5 ) . تكون د . ( 6 ) . + أحد د ، ب ، ل . ( 7 ) . أوصاف ب . ( 8 ) . أحدها ت ، ل ، ط . ( 9 ) . ان ت ، ف . ( 10 ) . - ت . ( 11 ) . - د . ( 12 ) . ل ؛ التخيل بم . ( 13 ) . والقوة ت . ( 14 ) . بيديه ط . ( 15 ) . وان لا ب ، ط . ( 16 ) . يعرفه ب . ( 17 ) . الحادثة ط . ( 18 ) . الرئيس ف ( الدستور - في الهامش ) . ( 19 ) . + كلها ت ، ف ( مضافة ) . ( 20 ) . انسان ت ؛ الانسان ف . ( 21 ) . ما د . ( 22 ) . يأتي ب . ( 23 ) . رأى د ( شاء - في الهامش ) . ( 24 ) . لا ت ؛ ان لا ب ، ل ، ط . ( 25 ) . من ت ، ف ؛ + قد ف . ( 26 ) . مفترقة ت ، ف . ( 27 ) . معطى ب . ( 28 ) . - ت ، ف . ( 29 ) . + ان ت . ( 30 ) . التخيل ل ، ط . ( 31 ) . + جوده ف . ( 32 ) . القوة ت . ( 33 ) . الفضائل ت ، ف ؛ الفضيلة ل ، ط .